عبد الحي بن فخر الدين الحسني

340

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

وكان حريصا على جمع الكتب النفيسة ومطالعتها ، وكان واسع الاطلاع على مذهب الحنفية طائعا لما يثبت له من السنة وهو اجتهد في ابطال بدعة الضرائح ، وطواف القبور وإيقاد السرج الكثيرة في الأعراس ، وكان يجوز القنوت في الفجر عند النازلة ، ويجوز رفع السبابة في التشهد في الصلاة ويجوز قراءة الفاتحة خلف الإمام في الصلاة السرية ، وقراءة الأدعية المأثورة عند رفع الرأس عن الركوع وبين السجدتين ، وباعتدال الأركان في الصلاة كما هو مذهب أهل الحديث ، وبأداء الصلاة في الأوقات المستحبة عند أهل الحديث . وله مصنفات في الفقه والعقائد منها : « النعمة العظمى » في بعض المسائل ، وهو أول ما صنفه وقد رجع عن مسائله بعد اطلاعه على الأحاديث الصحيحة ، ومنها : « شواهد الجمعة » في إبطال شرطية السلطان لإقامة الجمعة ، ومنها « الأسوة الحسنة » في تفضيل الخلفاء الراشدين ، ومنها « صلاة المحبين » في صيغ الصلاة ، وديوان الشعر الفارسي ، وكان يتلقب في الشعر بنصر . مات يوم الاثنين لثلاث بقين من ربيع الأول سنة خمس وتسعين ومائتين وألف . 585 - الشيخ على سجاد الپهلواروى الشيخ الفاضل على سجاد بن نعمة اللّه بن مجيب اللّه الجعفري الپهلواروى كان سادس أبناء والده ، ولد لإحدى عشرة بقين من ذي القعدة سنة تسع وتسعين ومائة وألف ، وقرأ العلم على مولانا أحمدى ثم أخذ الطريقة عن أبيه ولازمه مدة ، وله مصنفات منها : رسالة في فضائل النبي صلى اللّه عليه وسلم ورسالة في الصلاة على النبي صلى اللّه عليه وسلم ؛ ورسالة في الفقه الحنفي ، وديوان الشعر الفارسي . مات لاثنتي عشرة بقين من رمضان سنة إحدى وسبعين ومائتين